*في مثل هذا اليوم 25 مارس 1975 اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله عليه

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 مارس 2020 - 4:50 صباحًا
*في مثل هذا اليوم 25 مارس 1975 اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله عليه

✍️ علي الخلاقي

إن القوة التي يتمتع بها الملك فيصل تجعله يستطيع بحركة واحدة من قبضة يده، أن يشل الصناعة الأوربية والأمريكية، وليس هذا فقط بل إنه يمكنه خلال دقائق أن يحطم التوازن النقدي الأوروبي ويصيب الفرنك والمارك والجنية بضربات لا قبل لها باحتمالها. كل هذا يمكن أن يفعله هذا الرجل النحيل الجالس في تواضع على سجادة مفروشة فوق الرمل هكذا وصفت الصحف الغربية الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله

هو فيصل بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود الإبن الثالث من ابناء الملك عبدالعزيز بعد تركي وسعود وهو الحاكم الخامس عشر من ال سعود والثالث في الدولة السعودية الحديثة بويع فيصل بن عبدالعزيز ملكاً على المملكة العربية السعودية في يوم الاثنين ٢٧ جمادى الآخرة ١٣٨٤ هـ الموافق ٢ نوفمبر ١٩٦٤م
بعد أن قررت الأسرة السعودية المالكة والعلماء خلع الملك سعود واستمرت فترة حكمه ما يقارب أحد عشر عاماً؛ اكتسبت شخصيته شهرة عالمية، فكان مسموع الصوت في المحافل التي يحضرها، خاصة على المستوى العربي، وكان صاحب شخصية قيادية قوية، فرض احترامه على الجميع حتى الدول العظمى كانت تحسب له ألف حساب

كان صاحب مبدأ و موقف ثابت لا يتغير حيال القضيةالفلسطينية وعرف عنه دفاعه المستميت عن الأراضي العربية المغتصبة وغيرته الشديدة على الإسلام

ومن مواقفه الشجاعة العظيمة التي لا تنسى قطعه النفط عن امريكا ولاننسى خطابه الشهير الموجه للرئيس الأمريكي في ذلك الوقت قبل اشهر معدودة من اغتياله!!
فيقول رحمه الله هل ترى هذه الأشجار لقد عاش ابائي وأجدادي مئات السنين على ثمارها ونحن مستعدون أن نعود للخيام ونعيش مثلهم ونستغني عن البترول إذا أستمر الأقوياء و أنتم في طليعتهم في مساعدة عدوناعلينا
ويتحدث عنه الرئيس السادات فيقول : إن فيصلاً هو بطل معركة العبور وسيحتل الصفحات الأولى من تاريخ جهاد العرب وتحولهم من الجمود إلى الحركة، ومن الإنتظار إلى الهجوم وهو صاحب الفضل الأول في معركة الزيت فهو الذي تقدم الصفوف، وأصر على استعمال هذا السلاح الخطير والعالم (ونحن معه) مندهشون لجسارته وفتح خزائن بلاده للدول المحاربه تأخذ منها ما تشاء لمعركة العبور والكرامة بل لقد أصدر أوامره إلى ثلاثة من أكبر بنوك العالم أن من حق مصر أن تسحب ما تشاء وبلا حدود من أموال للمعركة!.

إغتيال الملك فيصل :
في صباح يوم الثلاثاء ١٣ ربيع الأول ١٣٩٥ هـ الموافق ٢٥ مارس ١٩٧٥ م كان الملك فيصل
يستقبل زواره بمقر رئاسة الوزراء بالرياض وكان في غرفة الانتظار وزير النفط الكويتي الكاظمي، ومعه وزير البترول السعودي أحمد زكي يماني. ووصل في هذه الأثناء الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز أخو الأمير خالد بن مساعد والشاعر عبدالرحمن بن مساعد، ابن شقيق الملك فيصل طالبا الدخول للسلام على عمه. وعندما هم الوزيرين بالدخول على الملك فيصل دخل معهما ابن أخيه الامير فيصل بن مساعد
وعندما هم الملك فيصل بالوقوف له لاستقباله كعادته مع الداخلين عليه للسلام، أخرج الأمير مسدساً كان يخفيه في ثيابه وأطلق منه ثلاث رصاصات أصابت الملك في في رأسه ونقل الملك فيصل على الفور إلى المستشفى المركزي بالرياض ولكنه توفي رحمه الله

أما القاتل فقد قبض عليه
وأودع السجن. وبعد التحقيق معه نفذ فيه حكم القصاص قتلاً بالسيف في مدينة الرياض، بعد اثنين وثمانين يوماً في يوم الاربعاء ٩ جمادى الآخرة ١٣٩٥ هـ الموافق ١٨ يونيو ١٩٧٥ م .
رحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز و اسكنه فسيح جناته.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة عين اليمن الحر الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.